اختر أفضل فيلم عربي لعام 2010

29/12/2010

تنوعت الأفلام العربية في 2010 ما بين الكوميدية والتاريخية والتراجيدية، منها ما حقق أرباحا خيالية ومنها ما حصد العديد من جوائز المهرجانات العربية، ومن بينها اخترنا عشرة أفلام كانت الأبرز

في اختيارات النقاد والأكثر حصدا للأرباح، والآن جاء دوركم.

حتى الساعة 12 من ليل يوم 31 من ديسمبر الجاري بتوقيت مكة المكرمة سيكون متاحا لكم الفيلم الأفضل للعام 2010 وبعدها سيتم جمع الأصوات من التعليقات لإعلان الفيلم الفائز باختياركم لاحقا.

الجزائري "الخارجون عن القانون"

فاز بذهبية مهرجان دمشق السينمائي الدولي في مسابقة الأفلام الطويلة، بالإضافة إلى جائزة أفضل فيلم عربي، وأثار جدلاً بين فرنسا والجزائر بسبب تناوله لفترة الاستعمار الفرنسي للجزائر من عام 1925م حتى 1960م، من خلال قصة ثلاثة أشقاء يقررون الانتقام لوالدهم الذي قُتل خلال مظاهرات 8 مايو عام 1945م.

المصري "678"

يرجع تميّزه إلى تناوله وللمرة الأولى في السينما لقضية التحرّش الجنسي في المجتمعات العربية بشكل ذكي وبارع من السيناريست محمد دياب؛ حيث اتّسم بالحيادية التامة في عرض المشكلة، وعدم الانحياز لأي من الجنسين في تصوير أي منهما على أنه الضحية، وساعد في ذلك أداء كل طاقم تمثيل الفيلم، ومن بينهم بشرى والصاعد بتأنِ ماجد الكدواني، اللذان فازا عن أدائهما فيه بجوائز التمثيل في مهرجان دبي السينمائي الأخير.

اللبناني "رصاصة طايشة"

فاز بجائزة المهر الذهبي لأفضل فيلم روائي عربي في مهرجان دبي السينمائي الدولي، بالإضافة إلى جائزة أفضل تصوير من مهرجان مونتيريال السينمائي، وجائزة أفضل سيناريو من مهرجان القاهرة السينمائي، وتدور أحداثه عند بدايات الحرب اللبنانية في عام 1976م حول "نهى" وتجسّدها المخرجة نادين لبكي المشتتة ما بين الامتثال لرغبة عائلتها بالزواج وبين الارتباط بشاب تحبه.

المصري "بنتين من مصر"

يعد أبرز فيلم في السينما المصرية يتناول قضية العنوسة عند الفتيات في المجتمعات العربية من الألف إلى الياء بشكل جريء، وهو أمر مألوف من السيناريست والمخرج محمد أمين صاحب الفيلمين المثيرين للجدل "فيلم ثقافي" و"ليلة سقوط بغداد".

عاب بعض النقاد على أمين سوداويته الشديدة في طرح القضية، ولكنهم أثنوا في المقابل على النجمة زينة في إثبات موهبتها بتقديم دور جديد عليها، وكذلك النجمة الأردنية صبا مبارك الذي مثّل ذلك العمل بطاقة تعارفها بالجمهور المصري والذي على مقياس الإيرادات لم يحسن استقبال الفيلم كثيرا.

العراقي "ابن بابل"

من المرشحين لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، بينما فاز بجائزة أفضل سيناريو من مهرجان القاهرة السينمائي، بالإضافة إلى جائزتين من مهرجان برلين السينمائي، الأولى هي جائزة أفضل فيلم من منظمة العفو الدولية، وجائزة الإبداع السينمائي في المهرجان، وتدور أحداثه في شمال العراق عام 2003م بعد مرور ثلاثة أسابيع على سقوط نظام حكم الرئيس الراحل صدام حسين.

المصري "عسل إسود"

قدّم أحمد حلمي في هذا الفيلم كوميديا واقعية بعيدة عن فانتازيا وفلسفة فيلميه السابقين "1000 مبروك" و"آسف على الإزعاج"، والتي تناولت سلبيات المجتمع المصري بأسلوب حلمي المميز.

تعرّض مضمون الفيلم لانقسام في الآراء ما بين اتهامه بالإساءة لسمعة مصر ولسمعة المصريين في بلاد المهجر لعرضه لسلبياتها، لدرجة أن الناقدة مها متبولي وصفته بأنه "عسل إسود ومهبّب"، وما بين آراء مؤيدة لكل ما عرضه حلمي من سلبيات في الفيلم، بدعوى مواجهة الواقع بكل جرأة، و"عدم دفن رؤوسنا في الرمال كالنعام" حسب رأي نقدي آخر.

العراقي "كرنتينة"

فاز بجائزة جائزة لجنة تحكيم مهرجان وهران السينمائي الدولي، ويتناول يوميات قاتل محترف يستعرض مهاراته في شوارع بغداد، ويعيش في عمارة خالية إلا من من عائلة مهجّرة بسبب ظروف الحرب في العراق.

المصري "زهايمر"

الحصان الرابح في عيد الأضحى المبارك بحسب الإيرادات، واستقبله النقاد كنجاح من بطله النجم عادل إمام في مصالحة الجمهور بعد فيلمه السابق "بوبوس" في العام 2009، والذي صنفه البعض كـ"سقطة فنية"، فضلاً عن تناوله وللمرة الأولى في السينما المصرية لمرض الزهايمر بشكل إنساني غير ساخر.

المصري "ابن القنصل"

استطاع أحمد السقا من خلاله أن ينهض من كبوتيه السابقتين "إبراهيم الأبيض" و"الديلر" الذي عُرض هذا الصيف، كما أنه جاء كفرصة بالنسبة للبعد قليلاً عن أدوار الأكشن التي حبس نفسه فيها، بتقديمه لكوميديا خفيفة ذات بُعد مسرحي، حازت على إعجاب الجمهور والنقاد.

وظل تعملق "الرجل الثاني" عقدة مستمرة في كل أفلام السقا، حيث كان خالد صالح له النصيب الأكبر من الثناء، مثلما كان الحال في "تيتو"، وخالد النبوي في "الديلر"، وعمرو واكد في "إبراهيم الأبيض"!

اللبناني "شتي يا دنيا"

حصل على جائزة اللؤلؤة السوداء لأفضل فيلم روائي من مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي، بالإضافة إلى جائزة أفضل إخراج من مهرجان وهران، ويتناول تداعيات الحرب الأهلية في لبنان، وتدور أحداثه حول "رامز" الذي اختطف خلال الحرب في منتصف الثمانينات، وعندما يُطلق سراحه بعد عشرين عاماً، يكتشف أن عائلته اعتبرته في عداد الأموات



لتصويت المرجو الضغط على الصورة أسفل.

Category : reserved to connected users | Write a comment | Print

Comments

| Contact author |